المستوى الذي ظهر به صنداي ومن بعده فولمو مع أنه شارك في وقت قصير, يوضح لماذا يشرك زينباور الغربال على حساب صنداي وفولمو ـ الغربال لم يكن جيداً في المباراة أضاعَ فرصتين كانتا بمثابة هدفين محققين، الأول من عكسية سامورا والثانية من كرة قصيرة أعادها المدافع البورندي لحارسه ، مع ذلك فإن الغربال افضل من صنداي وفولمو، يثبت ذلك أن الهلال كان افضل في وجود الغربال وان خروجه أضر بالهلال ، كما أن الغربال يجيد الضغط المتقدم بشكل افضل من صنداي وفولمو ، قد يكون الوقت غير كاف لفولمو لنحكم عليه لكنه كان بعيداً حتى في الدقائق المحدودة التى شارك فيها ، وهو عليه أن يستغل مثل هذه الفرص ليعلن عن نفسه، وقد كان فولمو لا يحتاج لأكثر من هذا الوقت ليظهر ويسجل ويضع بصمته ، أما صنداي فقد كان بعيداً تماماً ، وإن كنتم ستلتمسون له العذر لأنه لا يشارك بصورة مستمرة، فإنه علينا أن لا ننسى أن الغربال يبدو واضحاً من خلال الفرص التى أطاح بها أنه يلعب تحت ضغوط كبيرة ، لهذا علينا أن لا ننسى أن هذا الظهور الباهت نحن جزء منه بسبب الإنتقادات التى توجه له.
في المجمل أجد العذر للثلاثي، علينا أن لا نقسوا عليهم ـ إذا كنا نفهم كرة حقيقية ، يجب أن ندرك ونفهم أن الأسلوب الهجومي تغير تماماً في الهلال، الغربال وصنداي وفولمو وجدوا أنفسهم أمام اسلوب لم يعتادوا عليه.
مع أن احمد سالم مبارك وسامورا في الأطراف الهجومية للهلال يقومان بعمل كبير ويسجلان في أغلب المباريات ، إلا أن اسلوبهما يختلف عن الأسلوب الذي كان يلعب به الهلال في وجود جان كلود وكوليبالي على الأجنحة ، فقد كان هذا الثنائي يلعب من أجل خدمة المهاجم الأساسي أو رأس الحربة ، لذلك كان الثلاثي الغربال وصنداي وفولمو يظهر بشكل لافت في معظم مشاركاتهم ، الآن غاب هذا الثلاثي لأن اسلوب الهلال تغير في وجود زينباور ولأن طريقة أحمد سالم وسامورا تختلف عن طريقة جان كلود وكوليبالي.
مع ذلك اتوقع أن تعود الخدمة لثلاثي الهلال الغائب بعد الإنسجام ، لأن الأسلوب الذي يلعب به الهلال يحتاج إلى بعض الوقت حتى يستوعبه الجميع.
حديثي هذا لا يعني التقليل من أحمد سالم وسامورا اللذان يقدمان مردوداً جيداً قد يتفوقان به تهديفياً عن جان كلود وكوليبالي ، وأحسب أن عودة كوليبالي سوف تعطى الهلال حلولاً إضافية وسوف يكون هنالك تنوع في الأسلوب الهجومي للهلال.
البدايات دائماً ما تكون على هذه الشاكلة ، لا تستعجلوا عليهم ، لأن القادم مبشر بإذن الله وتوفيقه.