وقف متطوعون بمعسكر “أبو النجا” في ولاية القضارف على سير العمل في مشروع يهدف إلى توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال، تركز على تعزيز رفاههم النفسي والاجتماعي، والتعرّف على الأنشطة والخدمات المقدمة لهم داخل المساحة الصديقة للطفل.
واستقبل متطوعو منظمة “شباب الجديان” للسلام والتنمية زيارة ميدانية من مسؤول الحماية والمسؤول القطري لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إلى المساحة، حيث شملت الزيارة الاطلاع على تجهيزاتها ومتابعة الأنشطة المنفذة، إلى جانب الوقوف على الاحتياجات والتحديات التي تواجه العمل، وبحث سبل معالجتها وتحسين جودة الخدمات خلال الفترة المقبلة.
وقال عضو منظمة شباب “الجديان للسلام والتنمية”، أيمن محمود، لمنصة (مشاوير) إن “الزيارة أتاحت فرصة للتعرّف عن قرب على الدور الذي تؤديه المساحة في توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال، تمنحهم مساحة للتعبير والتعلم واللعب، وتسهم في تعزيز رفاههم النفسي والاجتماعي”.
وأضاف محمود، أن “متابعة الأنشطة ميدانياً تساعد في تحديد الاحتياجات بصورة أكثر دقة، وتعزيز التنسيق بين الجهات العاملة في مجال حماية الأطفال، بما يدعم استمرارية الخدمات المقدمة لهم.
من جانبه، قال الناشط المجتمعي بمعسكر “أبو النجا”، عبد الرحيم أحمد الخير، إن “المساحات الصديقة للأطفال تمثل متنفساً مهماً للأطفال النازحين، وتوفر لهم بيئة تساعد على التفاعل والتعلم وممارسة الأنشطة بعيداً عن الضغوط التي تفرضها ظروف النزوح.
ودعا الخير، في حديثه لمنصة (مشاوير)، إلى “استمرار دعم هذه المساحات وتوفير احتياجاتها، مع الاهتمام بالأنشطة التي تعزز الحماية والرفاه النفسي والاجتماعي للأطفال، باعتبارهم من أكثر الفئات تأثراً بظروف الحرب والنزوح.