حوار مجتمعي يناقش تحديات اللاجئين السودانيين في تشاد
شرق تشاد - مشاوير
نظم مركز “كاوا” للدراسات الإنسانية واللغوية بمدينة أدري التشادية، حواراً مجتمعياً حول مرارة النزوح واللجوء، ضمن أنشطته مع اللاجئين والمجتمعات المتضررة من النزوح، بمشاركة عدد من الشباب وقيادات المجتمع والفاعلين في قضايا اللاجئين.
وناقش الحوار جملة من القضايا والتحديات التي تواجه مجتمع اللاجئين، من بينها التعليم والصحة، واستغلال الفتيات، والأوضاع الاقتصادية، وسبل حماية الأجيال القادمة من الضياع، إلى جانب توحيد الجهود وتعزيز مشاركة الشباب وإدماج رؤاهم في الحوارات إلى جانب قادة المجتمع.
وقال مصطفى آدم بخيت، وهو أحد المشاركين في الحوار لمنصة (مشاوير)، إن “تنظيم الفعالية يمثل خطوة مهمة في تناول قضايا اللاجئين وإتاحة مساحة للنقاش وتبادل وجهات النظر، مشيداً بالمنظمين والمتحدثين والأوراق التي قدمت خلال الحوار”.
وأضاف أن “إشراك الشباب بصورة فاعلة في عمليات الحوار أمر ضروري لبناء جيل قادر على مواجهة التحديات التي تواجه اللاجئين.
مشيراً إلى أن “مستقبل السودان يتشكل أيضاً من خلال هذه الحوارات والمبادرات المجتمعية.
وأكد أن “اللاجئين يمثلون شريحة أساسية من المجتمع وشريكاً حقيقياً في صناعة السلام وبناء الأمة.
معتبراً أن “حقهم في المشاركة في الحوار يجب أن يكون جزءاً من الجهود الرامية إلى رسم ملامح مستقبل السودان.
من جانبه، ثمّن الناشط الطوعي بمعسكرات اللاجئين السودانيين في تشاد، صلاح فضيل، المشاركة الإيجابية للشباب في الحوار، مؤكداً أن “شباب اللاجئين يمكن أن يضطلعوا بدور ريادي في مثل هذه المبادرات.
وقال فضيل لمنصة (مشاوير)، إن “اللاجئين يمثلون أمل السودان وبناة مستقبله، وإن مشاركتهم الفاعلة في الحوارات المجتمعية ضرورية للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقراراً وتماسكاً.
وأوضح أن “الحوار يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق المشاركة وإشراك الشباب في مناقشة مستقبل السودان والتعامل مع تحديات اللجوء، إلى جانب تعزيز الجهود الرامية إلى حماية المجتمع.
ودعا إلى “احترام تعدد الآراء والأفكار، والعمل على تحويل هذا التنوع إلى أرضية مشتركة تسهم في بناء رؤية وطنية شاملة، وتعزز التماسك المجتمعي وتدعم جهود السلام والاستقرار.