خالف المريخ، وقلب كل التوقعات.. وتمكن من تحقيق الفوز على مضيفه “باور ديناموز” بهدف دون مقابل في اللقاء الذي أقيم السبت بزامبيا.
كالعادة.. لم نشاهد المباراة.. فقط سمعنا بالنتيجة (سمع).. وللأسف ده حال المريخ من زماااان.. يعني ما جديدة عليهو..!!.
فتشنا عن هدف الفوز، أو أي إشارة عملية عن المباراة، فلم نجد أي شئ.. لتنضم المقابلة إلى المواجهات المجهولة الأخرى التي أداها الأحمر مؤخراً.
ولأننا لم نشاهد المقابلة.. فبالتالي لا ولن نتمكن من التعليق عليها.. وسكتفي بإرسال عبارات التهنئة بهذه المناسبة للجماهير بشقيهم.. والمناسبة هي المرور للتمهيدي الثاني الذي غاب عنه المريخ لفترة طويلة..!!.
حتى لقطة الهدف، التي انتشرت في المواقع، ما كان لها أي علاقة بالهدف المقصود.. وهنا تظهر أكثر من علامة استفهام بخصوص بث مباريات الأحمر، وَبالتحديد خلال السنوات الأخيرة..!!.
نكرر التبريكات للمريخ بمناسبة عبور التمهيدي الأول، والوصول التمهيدي الثاني، الذي يفترض أنه سيسبق مرحلة المجموعات..!!.
المجموعات المجموعات.. متذكرنها يا جماعة..؟!.
لنترك ما حدث في زامبيا، وتتحول إلى الفرحة الكبيرة التي فرضت نفسها على جل المريخاب الذين اعتقد أن معظمهم أصيب (بالخلعة)..!!.
(خلعة) بالطريقة الصاح.. حدث بلا إستثناء.. ربما تكون بسبب الغياب الطويل عن التقدم القاري.. أو بسبب عدم الثقة في المجموعة الحالية التي تتولى أمر الدفاع عن ألوان الزعيم..!!.
كما إننا لا نستبعد أن يكون افتقاد الثقة في المدرب الصربي، بجانب مجموعة اللاعبين الحاليين خاصة المحترفين الأجانب هو من أسباب تلك الخلعة..!!.
ودونكم ما حدث من انتقادات، وهجوم متواصل على الصربي والأجانب تحديداً، عقب جولة الذهاب، التي انتهت بهدف وحيد جاء من ضربة جزاء..!!.
نقول ذلك والجميع يتفق معنا على حقيقة أن الأدوار التمهيدية ما هي إلا عبارة عن (تسخينة) لما هو قادم من مراحل.. لأن البطولة تبدأ من المرحلة التي تعقب الدور التمهيدي الثاني.
تبدأ من مرحلة المجموعات.. المجموعات.. متذكرنها..؟!!.
تابعت ما قيل عن المدرب الصربي، الذي لا زلت مصراً على أنه فاشل، ونقول إننا لم نشاهد المباراة لذلك لا ولن نحكم له أو عليه.. لكن لعل التأهل والتقدم سيحمل معه المزيد من الفرص.
والفرص التي اعنيها هنا تتعلق بأن البطولة وكل ما تتقدم.. فإنها تزداد صعوبة.. وبالتالي نتعرف على الحقيقة التي ستظهر كالشمس.. (بس شيلو الصبر)..!!.
عموماً انتهت معظم مقابلات الدور التمهيدي الأول بدوري الأيطال بالقارة الأفريقية، وعبرت العديد من الفرق إلى الدور التمهيدي الثاني بجدارة.
وعلي رأس تلك الفرق نجد “مريخ بانتيو” الجنوب سوداني، والذي تأهل بالفوز (ذهاباً وإياباً) على “هيجان” الصومالي.. في جوبا فاز مريخ بانتيو بهدف.. وإياباً كسب بهدفين دون مقابل.. وسيلاقي بيراميدز المصرى.
يعني تأهل المريخ السوداني ما (كيمياء).. بل يعتبر من الأمور العادية التي يفترض أن لا (تخلع) أحد المريخاب خاصة الأصلاء.. لكن الدخلاء ممكن (يتخلعو) عادي..!!.
كما أن الجيش الرواندي وصل إلى التمهيدي الثاني على حساب بطل الكونغو.. وهذا من بين النتائج الاعتيادية.. وهنالك حوريا الغيني الذي تخطي الساورة الجزائري وسيلاقي المريخ.
وفي لقاء آخر تابعنا عبور “سيداما” الإثيوبي على حساب “إيغلون” التشادي وينتظر أن يقابل الهلال في التمهيدي الثاني الشهر القادم.
يعني بالمختصر المفيد، فإن تأهل المريخ إلى الدور التمهيدي الثاني الذي (خلع) معظم الدخلاء والارزقية، لا يعدو أن يكون إلا مجرد خطوة واحدة في مشوار لم يبدأ حتى الآن..!!.
كما توقعنا عبر الهلال للدور التمهيدي الثاني بأقل مجهود، عقب تكرار الانتصار على إيغل نوار البورندي بهدف ليتأهل بجدارة.
المريخ برضو تأهل بجدارة إلى الدور التمهيدي الثاني، عقب فوزه ذهاباً وإياباً على باور ديناموز الزامبي.
وكما توقعنا ودع أهلي مدني الكونفدرالية عقب خسارته الإياب أمام توسكر الكيني.. وذات الشئ حدث لهلال الساحل أمام فريق جامعة (ايلولوا) الإثيوبي.
مشكلة أهلي مدني وهلال الساحل وحتى المريخ، والتي تواجههم سنوياً تنمثل في أنهم متراجعون في التصنيف القاري..!!.
نتمنى أن تخرج الأندية السودانية، التي تشارك في الكونفدرالية.. من دائرة الاكتفاء بالظهور فقط.. وأن تبتعد ولو جزئياً عن الاكتفاء بالأدوار الكومبارسية في كل موسم أفريقي..!!.
فاز الزمالك على الميناء الجيبوتي برباعية وعبر بجدارة لتمهيدي الأبطال الثاني..!!.
# “جوناس سكواها” المحترف (الزامبي) السابق بالمريخ.. زار بعثة الأحمر في زامبيا.. (قلنا سمح)..!!.
والله طولنا من أخبارك يا كابتن..!!.
أها بعد داااك.. تابعنا الأحمر وهو يتأهل للدور التمهيدي الثاني.. (أكاد لا أصدق)..!!.