وبعد ده مافي حل سحري للانهيار الاقتصادي، فقط سوف يتحول من انهيار إلى أزمة ثم ضائقة وبعد سنوات من الاستقرار يمكن أن تتقدم الأمور رويداً إلى الأمام؛ بشرط إعلان آلية قانونية نافذة وذات صلاحيات واسعة لمحاربة الفساد.
من خلال القانون والحوكمة والأتمتة ووضع خطط اقتصادية وتنموية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى ومعالجة آثار الحرب النفسية والاجتماعية.
كذلك إعادة الجيش إلى ثكناته وضبط الشرطة والإطاحة بالإدارة الأهلية من المشهدين السياسي والاجتماعي بشكل نهائي وحاسم.
وقصر عمل جهاز الأمن على جمع المعلومات وتحليلها، وتطوير الخدمة المدنية وتأهليها، وتغيير المناهج الدراسية العامة والجامعية بحيث يتم تشذيبها من الترهات وإخلائها من الأيدولوجيا.
حينها فقط، نكون قد وضعنا قدماً واحدة في الطريق الصحيح.