متطوعون يحذرون من خطر تدهور أوضاع النازحين في درافور

شمال دارفور - مشاوير

حذر متطوعون من استمرار تدفق الأسر النازحة إلى محلية طويلة بولاية شمال دارفور، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في مناطق عدة بإقليمَي دارفور وكردفان.

وأفادت شهادات ميدانية بوصول نحو 48 أسرة نازحة جديدة، تضم 178 فرداً، إلى محلية طويلة يوم الجمعة، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، قادمين من مناطق مختلفة في إقليمَي كردفان ودارفور.

وبوصول هذه الأسر، يرتفع إجمالي عدد الأسر التي وصلت إلى المحلية منذ بداية سبتمبر 2026 إلى نحو 402 أسرة، وسط استمرار حركة النزوح وازدياد الضغوط على الموارد والخدمات المتاحة للسكان والنازحين.

وقال عضو غرفة طوارئ طويلة، عبد الله حسن، لمنصة (مشاوير) إن “التدفق المستمر للنازحين يضاعف الضغوط على المجتمعات المستضيفة، في وقت تعاني فيه المحلية أصلاً من محدودية الإمكانات والخدمات الأساسية”.

مشيراً إلى أن “غالبية الوافدين الجدد من الفئات الأكثر احتياجاً للحماية والمساعدة، بخاصة النساء والأطفال وكبار السن.

وأضاف حسن أن “الأسر النازحة تصل في ظروف صعبة وتحتاج بصورة عاجلة إلى الغذاء ومياه الشرب ومستلزمات الإيواء والرعاية الصحية.

داعياً المنظمات الإنسانية والجهات الداعمة إلى زيادة تدخلاتها لمواكبة الارتفاع المتواصل في أعداد النازحين.

Exit mobile version