شبكة النساء السودانيات و”سكّة تسامح” تحتفلان باليوم العالمي للسلام في كمبالا
كمبالا - مشاوير
نظمت شبكة النساء السودانيات، بالتعاون مع شبكات “سكّة تسامح”، أمس الاثنين، أمسية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للسلام، وذلك بدار الحارسات في العاصمة الأوغندية كمبالا، تحت شعار “السلام أولاً”.
وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً من الأسر والشباب والناشطات والحقوقيات السودانيات المقيمات في كمبالا، إلى جانب عدد من قيادات العمل النسوي والمدني والإعلاميين وأعضاء الجالية السودانية.
وتوزّعت فقرات الأمسية بين النقاشات والرسائل التوعوية والفقرات الفنية، وحضر السلام والوطن في الأغنيات التي قدّمها الفنان الشاب مصطفى بكري، الذي شارك بعدد من الأعمال الوطنية وأغنيات السلام، مستحضراً في تجربته الفنية الأغنية السودانية المرتبطة بقضايا المجتمع والذاكرة والوطن، وسط تفاعل الحضور.
وركّزت الأمسية على قضايا السلام ووقف الحرب، ودور النساء في صناعة السلام، إلى جانب أوضاع النساء والأطفال في ظل الحرب والنزوح واللجوء، وأهمية توثيق الانتهاكات الواقعة عليهم.
كما تناولت خطابات الكراهية ومناهضة الجهوية والعنصرية وتعزيز التماسك الاجتماعي والتسامح، مع استعراض مبادرات تقودها نساء سودانيات في بلدان اللجوء.
ورفعت الأمسية شعار “فالنجعل السلام هدفنا، ووقف الحرب غايتنا، والتشابك والتسامح وسيلتنا إلى ذلك”، تأكيداً على أهمية توسيع مساحات الحوار والتواصل المجتمعي، وربط الدعوة للسلام بجهود التعايش ومواجهة خطاب الكراهية.
وتأتي الأمسية ضمن أنشطة شبكة النساء السودانيات، التي تعرف كشبكة مجتمع مدني ديمقراطية مستقلة وغير حزبية، تأسّست عبر جمعية عمومية في كمبالا، وتركّز على قضايا حقوق المرأة والحرية والعدالة والمساواة، وإدماج الأجندة النسوية في مسارات وقف الحرب وبناء السلام واستعادة الحكم المدني.
وتعمل (سكة تسامح) كمبادرة مجتمعية سودانية في دول اللجوء، ولا سيما أوغندا، على تعزيز التماسك الاجتماعي ومناهضة خطاب الكراهية والجهوية، من خلال الفعاليات الثقافية والتراثية والوطنية التي تجمع السودانيين وتفتح مساحات للتواصل والتعايش.
وشارك في الأمسية ناشطات وقيادات نسوية وحقوقية، وممثّلون لمنظمات مجتمع مدني وإعلاميون، إلى جانب لاجئين وأسر وشباب من الجالية السودانية في كمبالا، فيما رافق الفعالية بث وتغطية رقمية عبر عدد من المنصّات.