مأمون سوار الذهب يمثّل السودان في مهرجان الإذاعة والتلفزيون بتونس
الدوحة - مشاوير : مجدي علي
يطلّ المطرب الشاب مأمون سوار الذهب، غداً الخميس 24 سبتمبر، على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة في العاصمة تونس، ممثّلاً السودان في السهرة الختامية للدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، التي تستضيفها تونس خلال الفترة من 21 إلى 24 سبتمبر، وذلك ضمن العرض الغنائي والموسيقي (سافر إليكِ وغنّ)، الذي يقدّمه المؤلف الموسيقي التونسي كريم الثليبي بقيادة الأوركسترا راسم دقّق، بمشاركة حنين الشاطر من مصر، ويعقوب شاهين من فلسطين، وفراس الفايز من عُمان، وعبد الإله طارق من الكويت، وكسيلة أجراد من الجزائر، في عمل موسيقي خاص أُعدّ للمهرجان ويتمحور حول الموال العربي.
وتأتي مشاركة سوار الذهب ممثّلاً للسودان في ختام مهرجان يُعد من أبرز تظاهرات الإعلام السمعي والبصري في المنطقة العربية، وتنظّمه اتحاد إذاعات الدول العربية بالشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية، وبالتعاون مع مؤسّستي التلفزة والإذاعة التونسيتين ومؤسّسة (عرب سات)، تحت شعار “نبض الصورة وصدى المستقبل”.
وتتوزّع فعاليات الدورة بين تونس والحمامات، وتشمل إلى جانب المسابقات الإذاعية والتلفزيونية مسابقة للإعلام الجديد، ومعرضاً للتكنولوجيا والتجهيزات وسوقاً للإنتاج البرامجي، فضلاً عن ندوات تتناول البودكاست وصناعة المحتوى والذكاء الاصطناعي والإعلام السياحي وعلاقة الجمهور بالمحتوى.
ويشهد حفل الختام، إلى جانب السهرة الموسيقية، إعلان نتائج المسابقات الإذاعية والتلفزيونية الرئيسية والموازية وتتويج الأعمال الفائزة، فيما استقطبت الدورة 320 عملاً في مجالات الإذاعة والتلفزيون والإعلام الجديد، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة في هذه الدورة.
وكان سوار الذهب قد وصل إلى تونس في 20 سبتمبر الجاري للمشاركة في فعاليات المهرجان، فيما تعود علاقته بالجمهور العربي إلى مشاركاته الفنية التي قدّم خلالها الأغنية السودانية بخصوصيتها، إلى جانب اهتمامه بإعادة إحياء وتجديد أغاني الحقيبة والتراث السوداني، وإعادة تقديم أعمال لعدد من الفنانين السودانيين الكبار بصوته وأسلوبه الشبابي وحضوره المسرحي.
مأمون سوار الذهب المولود في عام 1996، برز اسمه على نطاق أوسع من خلال مشاركته في برنامج (أغاني وأغاني) عام 2017، قبل أن يواصل حضوره في المشهد الغنائي السوداني عبر اختياراته التي تجمع بين الموروث الغنائي والتقديم المعاصر.