نازحي الكرمك يعيشون أوضاع قاسية في المخيمات

النيل الأزرق - مشاوير

يعاني نازحو منطقة الكرمك المتاخمة للحدود مع إثيوبيا، وبخاصة القادمون من الكيلي وخور حسن والقرى المجاورة، أوضاعاً إنسانية صعبة، وسط نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي نساء وأطفالاً وكبار السن في ظروف معيشية قاسية، بينهم من يتناولون أوراق الأشجار، فيما يفترش آخرون العراء في ظل الأمطار وتقلبات الطقس.

وأشار ناشطون محليون إلى أن “الأوضاع تتطلب تدخلاً إنسانياً عاجلاً لتوفير الغذاء ومياه الشرب والأدوية ومواد الإيواء، مع إيلاء الفئات الأكثر ضعفاً حماية ومساعدة إضافية.

وتحول إقليم النيل الأزرق في الشهور الأخيرة إلى بؤرة صراع مشتعلة تصاعدت فيها العمليات العسكرية بين الجيش من جهة، وقوات “الدعم السريع” والحركة الشعبية–شمال من جهة أخرى، خصوصاً في مناطق الكرمك وقيسان وما حولهما، مما أدى إلى موجات متتالية من النزوح.

Exit mobile version