أطلق الشاعر بابكر الوسيلة مبادرة لتكوين محفظة مالية لمساندة الكتّاب والفنّانين، في ظل ما تعيشه البلاد من حرب طال أمدها، وما يلازمها من أزمات اقتصاديّة حادّة طالت كثيراً من الكتّاب والفنّانين بالداخل.
وأوضح الوسيلة لـ(مشاوير) أن المبادرة تهدف إلى الإسهام في مساندة الكتّاب والفنّانين مالياً، ومحاولة معالجة ما طرأ على حياتهم وحياة أسرهم من تبدّلات عاصفة عن سيرها الطبيعي، على أن تركز المحفظة على حل المشكلات الطارئة، من خلال ثلاث حالات أساسية، هي الأمراض والتعليم والسكن.
واقترح الوسيلة إعداد قائمة أولية بأسماء الكتّاب والمبدعين المساهمين في المحفظة، على أن يقوم كل عضو في القائمة بالمساهمة المالية الشهرية، التي لا تتجاوز عشرين دولاراً أو ما يعادلها.
كما اقترح أن يكون هناك مكتب يضم ثلاثة أشخاص من الداخل والخارج، على أن يتولى الشاعر إلياس فتح الرحمن المسؤولية المباشرة لمكتب الداخل، ويباشر المكتب جمع المساهمات ابتداءً من شهر أكتوبر المقبل.
وتضمّنت القائمة الأولية المقترحة عدداً من الكتّاب والشعراء والتشكيليين والمثقفين، ممن يُرجى منهم المساهمة في تكوين المحفظة، تمهيداً لبدء العمل بها خلال أكتوبر المقبل.
ويرى الوسيلة أن المحفظة يمكن أن تؤدي، إذا أثمرت نتائجها المرجوة، إلى فتح مشاريع جماعية أخرى أوسع تأثيراً، بما يعزّز مساندة الكتّاب والفنّانين ومساعدتهم على مواجهة الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب على حياتهم وأسرهم ومساراتهم الإبداعية.