تواجه بعثة المنتخب السوداني الأول لكرة القدم أزمة تنظيمية حادة إثر إلغاء رحلة الفوج الأول من البعثة، والذي يضم لاعبي نادي الهلال وأربعة لاعبين آخرين، والمتواجد حالياً في العاصمة الكينية نيروبي.
ووفقاً لآخر المستجدات، فقد تأكد وصول هذا الفوج إلى العاصمة الموزمبيقية مابوتو قبل أقل من 48 ساعة فقط من موعد المباراة المرتقبة بعد غداً.
في المقابل، تحرك الجزء المتبقي من البعثة عبر مسار بديل من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا باتجاه جنوب أفريقيا، ومنها إلى مابوتو، حيث من المنتظر وصولهم في أي لحظة اليوم. وتأتي هذه التعقيدات بعد خوض المنتخب مباراته الأخيرة أمام إثيوبيا في جوبا، والتي انتهت لصالح صقور الجديان، ليتربع المنتخب على صدارة مجموعته برصيد 3 نقاط.
وتثير هذه الأزمة مخاوف كبيرة لدى الشارع الرياضي السوداني بشأن عامل الإرهاق البدني والذهني الذي قد يؤثر سلباً على أداء اللاعبين، خاصة مع تعذر خوض الحصة التدريبية الرئيسية على ملعب المباراة بصفوف مكتملة.
ورغم نجاح الإدارة في تأمين إقامة مريحة للفوج الأول بأحد فنادق نيروبي لتجنيبهم الانتظار في صالات المطار، إلا أن غياب الطائرة الخاصة يظل النقطة المحورية التي أدت إلى هذا التشتت في خط سير البعثة.
وكان الجهاز الفني بقيادة الغاني كواسي أبياه سيكون أمام تحدٍ بدني وتكتيكي معقد لإعداد اللاعبين واستشفائهم سريعاً فور اكتمال الصفوف في مابوتو، لمواجهة منتخب موزمبيق الطامح بدوره للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور بعد تعادله الأخير أمام السنغال بهدف لمثله.