منذ استقالة الحبيب أنس محمد أحمد، وتنحيه عن منصب المنسق الإعلامي لنادي الهلال، وتعيين الرباعي ضمرة، ود.أحمد ومخاوي وعمر الطيب، حدثت ربكة عظيمة في المادة الإعلامية المقدمة للجمهور عبر صفحة النادي ومنصاته المختلفة..!!.
تجنبنا في أكثر من مرة الحديث عن هذا الجانب، ولكن الضغط على المكتب الإعلامي أصبح كثيفا ومستمرا، وربما لا يملكون رفاهية تقديم الحقائق أو الطعن في الفيل ..!!.
على الجمهور أن يعلم أن مجلس الهلال حتى اللحظة لم يكلف نفسه مشقة سفر “واحد من الأربعة” إلى رواندا وليبيا لتغطية الفعاليات “سمع وشوف” وليس بطريقة “قالوا لي” لأنه نقل وقائع وليس “قعدة جبنة” لنساء الحلة..!!.
مجلس الهلال الموقر يريد عملا جيدا بلا تكاليف ولا منصرفات حقيقية على الإعلام، ويضعه في المحرقة بهذه الطريقة المهينة ثم لا يجد حرجا في محاسبتهم عبر “عصافيره” الموجودة في وسط المكتب وتلك التي تدعي قربها من الرئيس.
فتشوه من تشوه وترفع من ترفع بغية الوصول إلى الخطة المرسومة وتمريرها على السوباط والعليقي ورامي..!!.
لا ألوم المجلس وحده، بل ألوم حتى الزملاء الذين ارتضوا هذا الوضع المهين، والقنوع بتغطية أخبار الهلال، النادي الأول والكبير “من منازلهم” دون معينات، ودون توفير أدنى مقومات العمل، والاكتفاء بالمعلومات “الجاية من هناك زي نقاط المطر”.
وهي معلومات ينبغي عليك كصحفي ألا تتعامل مع صدقها بنسبة كاملة لأنها قابلة “للصاح والغلط والزيادة والنقصان والغرض” ولن يتحملها إلا مكتب إعلامي هش تقوده شخصيات هشة ولا يليق ذلك بالمكتب الإعلامي وبالاسماء الكبيرة فيه..!!.
يتحمل المجلس هذه الفوضى لانه يريد إعلاما أعمى “وأضنينو كبار” عليه أن يسمع فقط ويتحرك يمينا وشمالا كما يريد له أصحاب المصلحة في إفقار المكتب الإعلامي وإفشاله أمام الناس..!!.
لا أجد مبررا لاستمرار المكتب الحالي طالما أنه يغطي أحداث ناديه في ليبيا ورواندا من السودان..!!.
شاهد ما شافش حاجة..!!.
استقيلوا الأحباب ضمرة.. د.أحمد.. مخاوي.. عمر، فهذا الوضع لا يشبهكم ولا يشبه تاريخكم في الصحافة..!!