أخبار

قصف عشوائي على الفاشر والقتلى في تزايد

متابعات - مشاوير

دخلت مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والمخيمات التي حولها مرحلة تأزم بالغة التعقيد جراء النقص الحاد في الغذاء والدواء، بسبب تصاعد وتيرة القصف المتواصل بين الجيش وقوات “الدعم السريع” باستخدام المدفعية الثقيلة والطيران المسير الذي يستهدف المدنيين، مما أوقع مئات القتلى والجرحى.

ووافقت الحكومة السودانية على طلب الأمم المتحدة بإقامة قواعد إمداد لوجيستية حول الفاشر لتسهيل العمل الإنساني، في مناطق مليط وطويلة التي تشهد تدفق أعداد كبيرة من النازحين الفارين من لهيب المعارك والانتهاكات الوحشية منذ سيطرة “الدعم السريع” على مخيم زمزم في الـ14 من أبريل الجاري.

وبحسب الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش في الفاشر، فإن مدينة الفاشر شهدت طوال أمس الإثنين قصفاً مدفعياً مكثفاً شنته “الدعم السريع” بصورة عشوائية أسفر عن مقتل 47 مدنياً بينهم 10 نساء.

وأعلنت الفرقة في بيان لها عن تدمير منصة مدافع تابعة لـ”الدعم السريع” تحوي مدفعين عيار 120 ومدفعين عيار 82 شمال الفاشر.

فيما أفادت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك للنازحين (يبعد أربعة كيلومترات شمال الفاشر) بأن قوات “الدعم السريع” كثفت أمس قصفها على المخيم، مما أدى إلى مقتل مدنيين بينهم قادة في المجتمع المحلي، وإصابة آخرين إصابات بالغة، فضلاً عن حدوث خسائر في الممتلكات.

وأشارت الغرفة في بيان إلى أنها حصرت مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين في أربع مربعات فحسب، حيث أدى انقطاع شبكات الاتصالات إلى عدم رصد حجم الدمار الذي لحق بالمواطنين.

وشنت قوات “الدعم السريع” عشرات الهجمات على الفاشر اعتباراً من الـ11 من مايو (أيار) 2024 من دون التمكن من السيطرة عليها، في ظل دفاع الجيش وحلفائه باستماتة عن المدينة على رغم الحصار المفروض عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع