العايز اقولوا أنه الفرحة دي طبيعية جداً ومافيها أي شيء خارج عن المألوف في كرة القدم.
وده لسبب بسيط كتبتو كتير حول اشكالنا الكبير في فهمنا لكرة القدم كمنظومة ووضع التشجيع من خلال هذه المنظومة.
باختصار أي فريق كورة في الدنيا بمثل نفسوووو فقط .. تمثيلو ده ماعندو علاقة بوطن ولا وطنية وسيادة بلد.
أي فريق كورة في الدنيا بلعب لصالح النادي ولامجاد النادي وبطولات النادي وأنه يكون الأفضل والمسيطر والمحتكر والفائز بكل بطولات الموسم المحلية والقارية والدولية البتنظمها ( فيفا) للأندية.
أي فريق كورة في الدنيا مشجعنوا بشجعوهو هو بس، بلبسوا شعاروا بغنوا نشيدوا .. بجيب لعيبة أجانب يلبسوا شعاروا عشان يدعموا في مسيرته ويضيفوا كلعيبة أجانب لمشوارهم بطولات تنفعهم في مسيرتهم فنياً رصيد إنجاز بطولات مع النادي و من الناحية المالية في حال الانتقال أو تجديد التعاقد وهم أجانب ولا عندهم علاقة بالبلد.
الأندية تمثل نفسها فقط، الوحيد البمثل الوطن وبلبس شعارو وبتعزف ليهو النشيد والنتائج البحققها تحسب لي كورة البلد وتطورها من خلال التصنيف هو المنتخب فقط.
المريخاب شمتوا اليوم الهلالاب بكره حيشمتوا دي الكورة كده.