
تلتقيكم مجموعة عهد الجلاد الغنائية المسرحية غدا الجمعة بالقاهرة في حفلها المعلن..
أنا بكامل الثقة والاطمئنان أن هذا الحفل سيكون نقطة التحوّل الكبري في مسيرة الجلاد، ودون مبالغة هي نقطة تحوّل في مسيرة الغناء السوداني الجماعي.
كنت ساستدعي الفنان الصديق شمت محمد نور، لكن أدرك “فلسفته” والتي هي إيمانه العميق بفكرة ” الجماعية”، وأن المُنْتَج” _ أي منتج _ هو ثمرة عمل جماعي لا يجب تجييره لفرد، وهي فلسفة تعترف بأدوار الجميع في العمل الغنائي، من شعراء، ومغنين، وموسيقيين، وجمهور ” أصدقاء”، ..ألخ، كأنه يضع المسؤولية علينا أجمعين.
حفل الغد سيرى فيه الأصدقاء/ الصديقات تجريب قديم جديد لدى الجلاد وهو تحويل الحفل إلى محض عرض متكامل، غناء ومسرح، فبعض الأغنيات لدى عهد الجلاد كتبها شعرائها من عمق الحياة، وتفاصيلها، فخرجت نصوصهم أعمال درامية مكتملة الأركان.
وللصديق شمت صلة قديمة بالمسرح، منذ أيام المعهد العالي للموسيقى والمسرح، مرورا بأعمال مسرحية للعديد من زملائه، مثلما يلتقي غدا بسيد عبد الله صوصل في عمل ” أم آدم”.
سألت شمت : يعني خلاص فارقت عقد الجلاد.؟.. ضحك ضحكة سريعة واجاب (أربعون عاما من عمري قضيتها في عقد الجلاد حتى صارت فعلا هي بيتي، فكيف يترك الواحد بيته؟)
فأدركت أنه عهد للجلاد… يتجدد.



