حالة الاحتفاء الشعبي الواسع بقرار تصنيف الحركة الإسلامية وواجهتها المسلحة كمنظومات إرهابية كانت بمثابة استفتاء حقيقي على مدى عزلة هذا التنظيم.
وكذلك ودليلاً واضحاً على فشل حربهم في محو ذاكرة السودانيين/ات وصناعة واقعٍ زائف تُنسى فيه جرائمهم.
هول القرار أخرس ألسنتهم، فلم يصدر عن التنظيم أو واجهته المسلحة أي رد يُذكر حتى الآن.
كما عجزت أبواقهم المستأجرة عن الدفاع عنه، فانقسموا بين من صمت كلياً، ومن أقر بحقيقة هذا الجماعة قائلاً: نعم هم إرهابيون … ولكن!
هذا القرار التاريخي يفتح نافذة حقيقية للسلام في السودان.
فما من جهة أعاقت وقف الحرب وتكسبت من استمرارها أكثر من هذا التنظيم الإرهابي. بعزله وإضعافه تتراجع قدرته على إطالة معاناة السودانيين، وتقترب لحظة استعادة الدولة من قبضة منظومة إجرامية اختطفتها لعقود.
ذلك هو وعد ديسمبر الذي لن يتخلف أبداً … طال الزمن أم قصر.
#الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي.