بكلمات مؤثرة.. “فييرا” يعتزل كرة القدم بعد ربع قرن من الإبداع للرقم “5” في الملاعب
مشاوير - محمد فضل الله خليل

أعلن اللاعب علاء الدين يوسف، إعتزاله كرة القدم، بعد رحلة كروية تمتد لأكثر من نصف قرن، منذ بداية مشواره حتى صعوده إلى قمة الكرة السودانية بفريقي الهلال المريخ.
وأعلن اللاعب خبر إعتزاله برسالة مؤثرة جاء فيها: “حان وقت الوداع ما أصعبها من كلمات، وكم هي ثقيلة حينما يتطلب الأمر أن أخبركم عن نهاية قصة جميلة قضيتها مع معشوقتي كرة القدم”.

وأضاف: “لا يُخفي عليكم فانا حين بدأت الكتابة عجزت الكلمات أن تترجم ما في القلب من مشاعر وأحاسيس وكيفية الوداع ولكن هذه سنة الحياة، اليوم أعلن توقفي عن ملامسة عشقي كرة القدم بعد أجمل سنين عمري في ساحتها بحلوها ومرها”.
وأضاف أيضاً: “شكراً لناديي القمة المريخ الهلال وكل الأندية التي لعبت لها دون استثناء، وشكر خاص لبلدي السودان الذي منحني أن أكون أحد جنوده وتمثيله في كثير من المحافل وكم أنا فخور أن نلت هذا الشرف الذي أفخر به طوال عمري. شكراً جمهور ناديي الهلال المريخ كنتم خير سند لي في مسيرتي والفضل بعد الله سبحانه وتعالي وتوفيقه تشجيعكم ومساندتكم لي، وشكري لكل اداريين واعلامين بجميع ميولهم وانتماءهم”.

وإختتم رسالته قائلاً: “شكر خاص لأخوتي وقوتي اللاعبين الذين زاملتهم كنتم خير معين وشريك استمد منهو قواي وقتالي داخل الملعب ولولا انتم لما وصلت الغى ما أنا عليه الآن. أخيراً أتمنى من الله ينعم علي بلدنا الأمن والأمان”.
وفي المقابل ودعّ المريخ اللاعب بعبارات مؤثرة على حسابه الرسمي بفيسبوك جاء فيها: “اليوم نودّع فارساً من فرسان الكتيبة الحمراء لاعباً أعطى للمريخ وللكرة السودانية من عمره وجهده وعرقه الكثير، علاء الدين يوسف اسم محفور في ذاكرة الجماهير قائد في الملعب، مقاتل بشجاعة، ورمز للعطاء”.

وأضاف: “يترجل الفارس مُعلناً اعتزاله المستطيل الأخضر، لكن ذكراه ستظل باقية في قلوبنا وصورته ستبقى حاضرة في كل انتصار صنعه بقدميه وروحه”.
وإختتم: “شكراً على كل ما قدمت من إخلاصك وعطائك وتضحياتك قد تترجل عن اللعب، لكنك لن تترجل عن قلوبنا وستظل جزءاً من تاريخ هذا النادي العريق، وداعاً فيرا ذكراك باقية للأبد”.

فييرا، بدأ في عام العام 2000 في نادي الشبيبة أحد أندية الدرجات بمدينة الخرطوم، ثم المريخ كسلا قبل أن ينضم إلى فريق المريخ في العام 2004.
وفي 2007 إنتقل إلى الهلال، في قضية مثيرة جداً عُرفت بالبصمة، شهدت أحداث دراماتيكية، قبل أن يعود ناديه الأول المريخ في عام 2013، لخلافات مع رئيس نادي الهلال، ويقضي فيه خمس سنوات أخرى حتى 2015.

إنتقل بعدها إلى حي الوادي نيالا، ثم كوبر، ثم الأهلي مروي، قبل أن يختتم مشواره بهلال المناقل.
وحقق اللاعب بطولة الدوري الممتاز ست مرات، وكأس السودان سبع مرات، إلى جانب بطولة شرق ووسط أفريقيا للأندية “سيكافا”.

كما خاض أكثر من “70” مباراة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الإتحاد الأفريقي “الكونفدرالية”، بينما خاض نصف النهائي فيهما أربع مرات.
كما لعب علاء الدين يوسف عشر أعوام للمنتخب الأول، أبرزها بطولة الكان 2008، و2012، والشان 20011، إلى جانب التتويج بسيكافا للمنتخبات 2006.



