
حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك من تزايد استخدام المسيرات، بخاصة في الهجمات على المرافق المدنية، مما يؤثر في “مناطق كانت سابقاً بمنأى نسبياً عن الصراع في شمال وشرق السودان”.
ولفتت المفوضية إلى أن أطراف النزاع واصلت شن هجمات في مناطق مكتظة بالسكان باستخدام القصف المدفعي والغارات الجوية والطائرات المسيرة، ونفذت اعتداءات أدت إلى سقوط ضحايا وإصابات جماعية معظمها في دارفور وكردفان والخرطوم.
وندد تقرير للمفوضية السامية للنصف الأول من العام الحالي، بتفاقم الطابع الإثني لحرب السودان، مبيناً أن الإفلات من العقاب يؤجج دورات الانتهاكات والتجاوزات في وقت ترتكب فيه فظائع إجرامية في ظل الوضع الكارثي.
وأعرب تورك عن قلقه إزاء تفاقم النزاع في السودان، والارتفاع الحاد في وفيات المدنيين وسط تصعيد الطابع الإثني وتفاقم الأزمة الإنسانية، ما يرتب أخطاراً جسيمة على الاستقرار والتماسك الاجتماعي على المدى الطويل.



