
حذر الناطق الرسمي باسم “حركة تحرير السودان” بقيادة عبدالواحد محمد نور، محمد عبدالرحمن الناير، من أن الوضع الإنساني بالمناطق المحررة التي تسيطر عليها الحركة، وفي منطقة طويلة التي تمثل أكبر تجمع للنازحين بالبلاد على وجه الخصوص، بات حرجاً وينذر بكارثة إنسانية ويتطلب تدخلاً إنسانياً عاجلاً عبر جسر جوي لإنقاذ ودخول الإغاثة من دون عوائق أو أي حجج أو رهنها بمواقف سياسية من أي جهة كانت.
وكشف الناير عن أن العدد الكلي للنازحين بمنطقة طويلة وصل إلى 1516308 نازحين، منهم 150 ألفاً نزحوا عقب سيطرة “الدعم السريع” على مدينة الفاشر، في وقت تستضيف المناطق المحررة نحو 7 ملايين نازح من دارفور وعموم أنحاء السودان.
وأشار إلى أن الوضع الإنساني في طويلة والمناطق المحررة عموماً بات بالغ السوء في ظل التكدس الكبير والنقص في مواد الإيواء والغذاء والدواء على رغم المساعدات التي تقدمها السلطة المدنية هناك وعدد من المنظمات الإنسانية العاملة بالمنطقة، لكنها لا تغطي سوى 20 في المئة فقط من الحاجات المطلوبة.
وتابع “هناك مئات من الجرحى والمرضى الذين استقبلتهم المنطقة من المصابين بالرصاص داخل الفاشر أو أثناء رحلة النزوح، إلى جانب مئات من المصابين بسوء التغذية من الأطفال والنساء والشيوخ، فضلاً عن عشرات ضحايا العنف بصوره المختلفة وجميعهم يتلقون الرعاية الصحية بالمستشفيات القليلة العدد والإمكانات”.



