اظهر مسح أجرته منظمة “يونيسف” وشركاؤها في محليات الطينة وأمبرو وكرنوي بشمال دارفور الشهر الماضي، مستويات خطرة من سوء التغذية الحاد، بما يتجاوز بكثير عتبات الطوارئ التي حددتها منظمة الصحة العالمية بنسبة 15 في المئة.
وتقدر المنظمة نزوح أكثر من 8 آلاف شخص من قرى في محلية كرنوي بشمال دارفور، إذ فر بعضهم إلى داخل الولاية، بينما عبر آخرون الحدود إلى تشاد، في وقت تتفاقم فيه حالة طوارئ الغذائية.
وكشفت مصادر طبية عن تزايد حالات الإصابة بمرض الحصبة وسط الأطفال في مدن ومناطق عدة بالإقليم.
وتعاني المستشفيات والمراكز الطبية من أزمة في لقاحات تطعيم اليافعين.