المهم قادرين نلعب صاح، الناس رفعت سقف الطموحات، المباراة الأولى مع الجزائر مستوى مميز، المباراة التانية مع العراق شوط أول أفضل مايكون وشوط تاني تراجع الأداء وظهر الفارق البدني اللي رجح كفة العراقي.
وربما لولا غياب التركيز عن أفضل لاعب يجيد التمركز والتعامل مع الكرات بدون فلسفة كما نقول محمد أحمد ارنق في التعامل مع كرة الهدف الأول ربما إنتهى اللقاء على الأقل بالتعادل.
الانهيار في آخر عشرة دقائق سببه الإرهاق اللي وضح في حركة اللاعبين ومنح الخصم مساحات مريحة في الاستلام والتمرير والتهديف كما حدث في الهدفين بعكس ماكان حدث في الشوط الأول اللي في تقديري استنفذ فيه اللاعبين مجهودهم البدني.
بعكس مباراة الجزائر اللي نجح المنتخب في توزيع المجهود على الشوطين لعب بتحفظ في الأول وسعى للفوز في الثاني.
في مباراة العراق ضغط للفوز وحسم النتيجة في الأول، وتراجع في الثاني، بجانب أن كواسي ابياه طمع في الفوز بالتبديلات التي أجراها وكانت ستكون إيجابية لولا التراجع البدني في الشوط الثاني وانهيار المنظومة في الجزء الأخير من المباراة.
معلومة الأسباب والظروف التي نشارك فيها في التنافس الخارجي من خلال المنتخب والهلال بسبب الحرب بعد مغادرة المريخ والوادي والزمالة.
ومع ذلك يكفي أننا قادرين نلعب ونناقش وننتقد ونشيد ونفرح ونغضب على خسارة.. يكفي إننا حتى الآن قادرين نلعب.