أخبار

نزوح جماعي لسكان جنوب كردفان جراء تصاعد القتال

متابعات - مشاوير

شهدت ولايات جنوب كردفان وشمالها حركة نزوح واسعة خلال الأيام الماضية، وفق بيانات ميدانية لفرق الرصد التابعة لمنظمة الهجرة الدولية التي أكدت تدهور الأوضاع الأمنية في محليات عدة بإقليم كردفان.

وأكد شهود تزايد حركة النزوح من مدينة كادوقلي بصورة متسارعة خلال الساعات الماضية، مع اقتراب قوات الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو وقوات “الدعم السريع” من مدينتي الدلنج وكادوقلي.

مشيرين إلى نزوح نحو 600 أسرة من مدينة كادوقلي إلى منطقة الكرقل، بينما اتجهت أعداد أخرى نحو مناطق سيطرة الحركة الشعبية شمال.

في وقت أشارت منظمة الهجرة الدولية إلى نزوح 330 فرداً من مدينة كادوقلي بجنوب كردفان أول أمس (الأربعاء)، وذلك عقب ارتفاع وتيرة انعدام الأمن في المنطقة، حيث توجه هؤلاء النازحون إلى مواقع مختلفة بمحليتي الرهد والشيكان في شمال كردفان، وسط أوضاع متوترة وسريعة التغير.

كما وثقت المنظمة نزوح 160 فرداً من قرية داميك التابعة لمحلية كادوقلي في الثامن من ديسمبر الجاري، نتيجة تدهور الوضع الأمني هناك، إذ توزع النازحون على عدد من المواقع داخل محليتي الريف الشرقي وكادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان

وشهدت محلية العباسية بجنوب كردفان موجة نزوح جديدة، إذ غادر 590 فرداً قرية كرموجيا إثر توترات بين المجتمعات المحلية، إذ اتجه النازحون إلى مناطق عدة داخل محلية العباسية، في وقت تستمر فيه حالة التوتر من دون مؤشرات واضحة على الاستقرار. كما نزح 235 فرداً من قرية قرود أمردمي بمحلية تالودي نتيجة تصاعد انعدام الأمن، ولجأوا إلى مواقع متعددة داخل المحلية ذاتها، في وقت تشهد المنطقة أوضاعاً غير مستقرة وقابلة للتدهور في أية لحظة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع