فريق الاتحاد الأفريقي ( الهلال) الذي ينشط في الدوري الرواندي المتواضع فنياً وتنظيمياً وجماهيرياً واعلامياً، بعكس الدوري الموريتاني، فيه لاعبين من منتخبات تشارك في نهائيات أمم أفريقيا بالمغرب منها، السنغال، نيجيريا، زيمبابوي، بوركينافاسو، الكنغو الديمقراطية، مالي، جميعهم خارج خيارات منتخباتهم عدا لاعب واحد هو الحارس البوركيني فريد ولا يشارك اساسياً
بينما نجح نجوم الهلال العناصر الأبرز في تشكيل المنتخب في قيادته إلى التأهل لدور الستة عشر قبل مباراتهم القادمة أمام بوركينافاسو.
فشل كل هؤلاء اللاعبين الأجانب في تمثيل منتخبات بلدانهم ونجاح لاعب الهلال وسط هذه الزحمة من الأجانب في وضع اسم السودان ضمن قائمة أفضل 16 منتخب في البطولة يؤكد علو كعب اللاعب الوطني رغم الانتقادات والهجوم الذي يواجهه ومقارنته مع لاعبين أجانب فشلوا في حجز مكان في منتخباتهم.
تأهل المنتخب الوطني يرجع الفضل الأول فيه بجانب بقية نجوم المنتخب وجهازهم الفني لأساسيين واحتياط من الهلال عانوا لظرف الوطن والحرب من انعدام خاصية التنافس المحلي مع اغراق الفريق بلعيبة أجانب لم يؤكد غالبيتهم جدارته.
مبروك تأهل السودان إنجاز كبير لايمكن تجاوزه إلا برفع قبعة الاحترام للاعبين جميعاً وجهازهم الفني الذين قاتلوا وسط ظروف قاهرة واكدوا احقيتهم بنيل شرف ارتداء شعار الوطن دون مقابل ومازال الاتحاد يماطل في الإيفاء بمستحقاتهم المالية.
تأهل المنتخب لطمة في وجه من راهن على فشله ونزع عنه شرف الانتماء.
اللاعب السوداني يستحق لأنه يقاتل في جبهات عديدة أغلبها خارج الملعب يأتي في مقدمتها مفاهيم اخرتنا كثيراً وورجغة وضجيج من إعلام وجمهور وإدارات تقهرههم الوصل إلى مرحلة التأهل في المحفل الأكبر في أفريقيا يجب أن نقف جميعا لنصفق لهم ونشكرهم .. فقط نقول لهم شكراً.