تابعت تعليقات على فيديو قديم لقائد فريق الهلال محمد عبدالرحمن ( الغربال) ومحمد احمد ارنق وجون مانو احتفالا بعيد ميلاد الاخير، ومثل هذه الأحداث تظهر قيمين ع الأخلاق ومحددين لما يجب ومالايجب، ليصل الأمر بالبعض المطالبة بنزع شارة القيادة من قائد الهلال، مع العلم ان الفيديو المذكور فيه انتهاك لخصوصية اللاعب في مشاركة زميل والتفاعل مع حالة الفرح واجواء الحفل، والاحتفال والرقص والغناء عشق للسودانيين يندر أن تجد شخص في تنوع الغناء والرقص في السودان بعيد عن هذه الدائرة، يطربنا الغناء وتبهرنا الموسيقى ويدهشنا الرقص، نتمايل معه جلوسا ونحتو حت كما يقال في دائرة الرقص في المناسبات وفي الحفلات العامة، لايملك احد سلطة الوصاية أن يحدد لقائد او لاعب كيف يتعامل أثناء مناسبة؟ يجلس؟ يقف؟ ينطط؟ هو حر في خياراته، يعشق الغناء يغني بصوت عال، يحب الرقص يتفاعل مثله مثل غيره.
أذكر في حوار اجريته مع مدرب الهلال وقتها البرازيلي ريكاردو، سألته عن حدث اخذ حيز كبير في الإعلام حول سلوك خاص باللاعب مهند الطاهر وزميله القادم معه من نفس الفريق( الميرغني كسلا) صالح بهجا وانهم يتعاطون الشيشة، وظهر بنفس القدر حول فيديو قائد الهلال محمد عبدالرحمن وزميليه، من نصبوا أنفسهم اوصياء ع القيم والأخلاق ومايجب وما لايجب، إجاب ريكاردو أن تحركات اللاعبين الشخصية في حياتهم لاتهمه، مايهمه مردودهم في التدريبات وداخل الملعب، المنضبط في التدريبات والملتزم بالتعليمات هو مايحدد اختياره ضمن التشكيل الأساسي واستمراريته مع الفريق من عدمها.
حكاية أخري حدثت مع لاعب منتخب خرج من معسكر المنتخب وتم ضبطه من الشرطة في وضع مع فتاة، تم ابعاد اللاعب عن المنتخب وتلقائيا عن المعسكر، وفي استفسار للدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد العام وقتها، عن قرار ابعاد اللاعب من المنتخب بسبب القضية، نفي شداد أن يكون للابعاد علاقة بالقضية، وقال ابعاده لانه كذب عندما اخذ إذن الخروج من المعسكر لمناسبة اسرية، اما القضية سلوك شخصي أمام القانون يفصل فيه.