رياضة

الرياضة في الأصل أخلاق

أمير أحمد السيد

ساديو ماني اللاعب السنغالي الذي ضرب للعالم مثلاً في الأخلاق الرفيعة، هذا اللاعب قدم لموطنه السنغال ولقريته الأصلية بامبالي، إسهامات هائلة تتجاوز كرة القدم؛ إذ بنى مدارس ومستشفى ومساجد، ووفر الكهرباء والإنترنت 4G، ودعم مالي شهري للأسر الفقيرة وتعليم شباب المنطقة في الجامعات.

وساهم ماني في تحسين البنية التحتية بشكل جذري، محولاً قريته من منطقة محرومة إلى مجتمع شبه حضري بفضل تواضعه وكرمه، وهو ما يجعله بطلاً قومياً وأيقونة إنسانية.

هذا اللاعب المحترم والذي فاقت ثروته الـ41 مليون يورو لم يتعالى يوما بل ظهر مهذبا في الملعب وفي الشارع يمارس حياته بتواضع شديد جدا ورغم تفوقهم وهزيمتهم للمنتخب المصري إلا ان كلمة ساديو ماني بحق المنتخب المصري كان فيها كثير من الإنصاف لهذا المنتخب الذي سبق له أن قدم الكثير في كرة القدم.

الكلمات التي اطلقها حسام حسن مدرب المنتخب المصري أظهرت جهل الرجل إذ أتت في غير صادقة وفي غير موضعها فقال ( نحن اسياد العرب والأفارقة) وقال كثيرا من الكلام الذي اظهر فيه نرجسيته وجهله وتخلفه واساء كثيراً بذلك الحديث السمج لمنتخب مصر اكثر من محاولته الاستخفاف بالآخرين.

لقد لعب حسام حسن كرة القدم وشقيقه إبراهيم و كسبوا كثيرا من المال، ولكن ماذا قدموا لموطنهم ؟ يظل الكلام سهل جدا ولكن العمل صعب
القصة ليست كرة قدم ولكن انتصرت أخلاق ساديو ماني على جهل حسام حسن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى