أفاد ناشطون في محلية كرنوي بولاية شمال دارفور إن التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة أدت إلى محاصرة أعداد من الأسر داخل نطاق الاشتباكات، بخاصة في المناطق الواقعة بين أبو لحاء ولكة والتقي وصولاً إلى جرجيرة بالولاية نفسها.
وأشار هؤلاء الناشطون إلى أن تلك المناطق شهدت اشتباكات متواصلة في الأيام الماضية، مما جعل المدنيين الموجودين داخل دائرة القتال في وضع حصار فعلي، مع صعوبة الحركة والخروج الآمن.
منوهين بأن المعارك العسكرية امتدت لاحقاً باتجاه مناطق جرجيرة، قبل أن تتراجع حدتها، الأمر الذي أتاح للمدنيين فرصة الخروج التدريجي.
وأكدوا أن الأسر بدأت في النزوح نحو معسكرات كارياري، وتلوم، والطين، إلى جانب معسكرات أخرى، بحثاً عن الأمان في ظل تدهور الأوضاع الأمنية.