مقالات

عطر المدائح

فيصل محمد صالح 

ينتشر الإنشاد الديني والمدائح النبوية في معظم البلاد الاسلامية، لكني أجد للمدائح النبوية في السودان طعم خاص.

ويبدو أن حب فن (المديح) كما نسميه في السودان، موجود في جيناتنا، حتى وإن لم يظهر ذلك في سن مبكرة.

لكن تجىء لحظات يتم فيها نفض الغبار عن ذلك الحب الدفين، ربما للتقدم في السن شأن في ذلك، ثم نوستالجيا الغربة.

في صغري كنت اسمع عمي عبد الرحيم ووالدي، رحمهما الله، يرددان اماديح أولاد حاج الماحي.

وفي الاشهر الاخيرة، قبل رحيله، كان اخي هاشم يطلب منه بالحاح، نسخة من ديوان حاج الماحي، والذي حققه الأستاذ عمر الحسين، رحمهم الله جميعاً.

وبحثت عن نسخة اسفيرية، لكن لم أجدها، وقلت له أن لدي نسخة ورقية سابعثها له أن وجدت شخصاً سيسافر إلى أمريكا، حيث كان يقيم.

تتعطر ليالي كمبالا بين حين وآخر بامسيات المديح، نعمنا أيام احتفالات المولد النبوي الشريف بمجيء أولاد حاج الماحي في ليلة نادرة وفريدة من نوعها.

وبالأمس وفي افتتاح مشروع فندقي سوداني في كمبالا صدح المادح الشاب الشيخ منصور فعطر ليلتنا بإنشاد الختمية وباماديح المادح الباذخ الشيخ قدورة (صلوا يا أمم لي نبي الكرم).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع