اجتهدت ولاية نهر النيل في إنجاح فعاليات المؤتمر الأول لقضايا الشباب، وسعت بكل ما عندها لتوفير بيئة ملائمة لاستقبال ضيوفها من الولايات، بإشراف ومتابعة اللجنة العليا التي تم تكوينها برئاسة مولانا هاني تاج السر وكيل وزارة الشباب والرياضة، وعضوية آخرين، لإخراج.
المؤتمر على أفضل ما يكون، ولعل المؤتمر انتهت أيامه وعادت الوفود من حيث أتت، بحزمة من التوصيات، كان أبرزها ترفيع المجالس إلى وزارات، ومشاهدة إبداعات الشباب، ومشاهدة الرياضيين في البرنامج المصاحب..!!
وصلتنا العديد من الشكاوى من ضيوف نهر النيل في هذا المحل حول البيئة المهيئة للسكن، وقد لا يصدق أحدهم أنه تمت استضافة مجموعة في مدرسة لا تصلح حتى للدراسة ناهيك عن السكن، وتفتقد أبسط مقومات الااستضافة لوفد كبير وبمقامات مختلفة، في مشهد أعاد ذكرى اضطرارية النازحين للبقاء في مكان آمن أيا كان مستوى وشكل الخدمات المقدمة فيه، وهو ما لا يليق بولاية بقامة نهر النيل، ما اضطر كثيرين إلى اتخاذ خيارات خاصة بهم وعلى نفقتهم الخاصة تحت شعار “هين قرشك وما تهين نفسك”..!!.
الإعلام الرياضي بمختلف صحفه وكتابه لم يحظ بدعوة للحضور وتغطية المؤتمر في نهر النيل، ولا ندري هل كان ذلك تجاهل متعمد لمجموعة من الإصدارات التي توزعا الكترونيا بصيغة بي دي إف وتصدر بشكل يومي وتوزع بمستوى كبير، أم أنه غفلة من اللجنة وعدم استيعابها لأهمية الإعلام الرياضي المتخصص في تغطية الحدث، أم أن الوزارة اكتفت بمن دعتهم من القاهرة لحضور الفعالية..!!.
والسؤال هنا لرئيس اللجنة مولانا هاني تاج السر، عن تفاصيل حضور الصحفيين من القاهرة، هل كان على نفقتهم الشخصية، أم بدعوة وعلى حساب الوزارة؟، ولماذا لم تعمم الدعوة على الإعلام الرياضي؟؟.
هل خشيت اللجنة من وجود إعلام حر ومستقل بنهر النيل لإخفاء الوجه الآخر من المؤتمر؟؟، أم أنها لم تضع ميزانية لاستضافة إعلاميين واكتفت بضيوف شرف لم يضيفوا للمؤتمر إلا التمتع بالمميزات الممنوحة “لأصدقاء الفقيد”؟.
إننا نذاكر الكثير من الأوراق حاليا، ونضع بالقلم الأحمر الكثير من الملاحظات حول مؤتمر الشباب بنهر النيل، ونحتفظ بقصص الشباب المشاركين وإحباطهم لمجرد فكرة أنهم كانوا “فقرة في برنامج المؤتمر” تسلى بها الحضور وملأوا بها فراغهم..!!
مشروع ممثل النيل الأزرق في صناعة طائرة إسعافية بدون طيار كان من االمفترض أن يتصدر إنجازات المؤتمر ولكن يبدو أن المؤتمر أقيم “لما صنع له”..!!
هنالك مشروع ممثل القضارف في مراوح الحلم، وهو مشروع كان جديرا بالوقوف والرعاية ولو أن المؤتمر استصحب معه شركة جياد والتصنيع الحربي لرعاية وتمويل وتطوير الفكرة، لكان أفضل من وجود آخرين “لا بيجدعوا لا بيجيبوا الحجار”..!!
هل تعلم أن مدير إحدى الإدارات اضطر للقفز فوق سور المدرسة ليبيت ليلته تلك بعد إن وجد باب المدرسة مقفول؟؟.
كثيرون لا يعرفون حتى أن هنالك مؤتمرا للشباب قد انعقد بنهر النيل،وذلك بسبب أن اللجنة تجاهلت وجود الإعلام ودعوته فتجاهل الإعلام المؤتمر ليصبح مثله ومثل “حنة العريس” يحيط به أصدقائه وناس بيتهم فقط..!!.
إذا كانت الوزارة تجهل الغرض الرئيس من قيام مثل هذه المؤتمرات فتلك مصيبة، وإذا كانت تعلم “وغنجت” بشعار أصحاب أصحاب، فتلك الكارثة بعينها..!!.
استبشرنا خيرا بتعيين مولانا هاني تاج السر وكيلا للوزارة ولكن يبدو أنه يسير على ذات درب السابقين بوقع الحافر على الحافر؛ وعلينا أن لا نحلم بعالم سعيد..!!.
لجنة أولاد السر.. محلك سر..!!.
خسر الهلال مواجهته أمام مولودبة الجزائري بهدفين مقابل هدف..!!.
كان الهلال يحتاج إلى التعادل فقط ليحسم جدل التأهل ثم يفاضل نفسه بالصدارة أو المركز التاني في المواجهة المتبقية..!!.
لست عاتبا على الأزرق أمام مولودية، فهي مباراة كانت لها ظروفها وحساباتها المختلفة،لذلك فإن نتيجة ٢/١ هذه ليست سيئة وربما يكون هذا الهدف الذي أحرزه الموريتاني سالم وضعه في ذات يوم..!!.
مع حلول شهر رمضان ظهر قمر دين بشكل مطمئن في أول مشاركة..!!
التحدي القادم أمام لوبوبو، وسيحسم كل الجدل بكل تأكيد..!!.
اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..!!
أقم صلاتك تستقم حياتك..!!
صل قبل أن يصلى عليك..!!
ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!