في ليلة استثنائية تفوح بعطر أم درمان، يترقب الشارع الرياضي الأفريقي المواجهة الكبرى التي تجمع بين الهلال والمريخ مساء اليوم الثلاثاء، في ملعب أماهورو بكيجالي.
هذه الموقعة، التي تُقام ضمن الجولة 15 المؤجلة من الدوري الرواندي الممتاز، وتتجاوز كونها مباراة كرة قدم لتصبح رسالة صمود للرياضة السودانية في وجه التحديات.
ويدخل الهلال اللقاء متصدراً للترتيب برصيد 38 نقطة، ويسعى لتأكيد هيمنته وتوسيع الفارق مع ملاحقيه، بينما يطمح المريخ (الرابع برصيد 34 نقطة) لضرب عصفورين بحجر واحد، وحسم الديربي والقفز نحو قمة الترتيب.
لأول مرة في تاريخ رواندا، يرتدي استاد “أماهورو” حلّة سودانية خالصة، حيث يُتوقع زحف جماهيري من الجالية السودانية المتواجدة في شرق أفريقيا، بجانب اهتمام كبير من المشجعين الروانديين الذين باتوا يتابعون الدوري المحلي بشغف أكبر بعد انضمام العملاقين السودانيين.
ويعيش الهلال فترة فنية ذهبية بسلسلة من 8 انتصارات متتالية في الدوري المحلي، مستفيداً من جاهزية لاعبيه الذين يشاركون أيضاً في دوري أبطال أفريقيا، بينما يدخل المريخ اللقاء بروح معنوية عالية ورغبة في كسر سيطرة منافسه التقليدي.
وما يجدر ذكره أن مشاركة الأندية السودانية الهلال، المريخ، تأتي كاستضافة استثنائية، حيث يحق للفريق السوداني التتويج باللقب والميداليات في حال تصدره الدوري، بينما تذهب الجوائز المالية والمقاعد الأفريقية المخصصة لرواندا للأندية الرواندية الأعلى ترتيباً.