
احتفلت الخرطوم بعيد الفطر لأول مرة بعد سنوات من الحرب والدمار والنزوح، بينما تشهد العاصمة السودانية بداية التعافي من الصراع.
في أول أيام عيد الفطر، وبعد ثلاث سنوات من الحرب، احتفل عادل وأسرته بالعيد للمرة الأولى داخل مدينتهم، عقب غيابٍ قسري فرضته ظروف الحرب.
ملامح الفرح
ورغم بساطة الاستعدادات، حضرت بعض ملامح الفرح، حيث تبادل أفراد الأسرة التهاني والدعوات بالصحة والسلامة، في محاولة لاستعادة ما فقدوه خلال سنوات النزوح.
ويقول أحد أفراد الأسرة إن هذا العيد يحمل طابعاً مختلفاً، رغم الدمار الذي يُحيط بهم.
مشيراً إلى أنه لم يتبقَّ من المنزل سوى غرفة واحدة صالحة للسكن، ومع ذلك يحدوهم الأمل بأن تكون هذه العودة بداية لحياة أكثر استقراراً.




