لما تسمع عن اعتزال فنانة بدون رصيد فني ويكون قصة وتلقي في أسئلة وتحليل وكأنه في حاجة خطيرة حصلت أو الاعتزال ممكن يترك فراغ.
ترجع لأرشيفك وتعاين للصورة دي أول عودة للبلابل بعد غياب طويل لأسباب خاصة منها الهجرة لأمريكا، هادية وآمال ولم تغادر (حياة) السودان.
العودة كانت حدث عظيم وحضور غير مسبوق وأعاد الناس تريد أغنيات شكلت وجدان السودانيين.
المفارقة كانت في الجيل الجديد اللي شكل حضور كثيف في كل حفلات البلابل العامة ازدحام فات التوقعات من جيل لم تسنح له فرصة المشاهدة والاستماع لهم عن قرب فارق سنوات الغياب كان كبير.
عودة البلابل أكدت على أن الغناء الحقيقي الأصيل الراسخ في وجدان الناس ووتناقله الأجيال ووتتفاخر به لايموت.