قال عنه بعد إقالته : “كان يحمل السلاح بيد والمشرط بأخرى !!”.
في الحقيقة، لم يحمل هذا الرجل أي منهما، فهو ضابط يعمل في المجال الطبي ولم يحمل سلاحاً.
وفي هذا المجال لم يحمل مشرطاً ، وأنى لمتخصص في العلاج الطبيعي أن يحمل مشرطاً.
“كجاب” بجانب وزر التحريض وإطلاق اللسان في الفتن، حمل أيضاً وزر ادعاء النسب إلى الأرومة النبوية الشريفة، فأضحك عليه السنة والشيعة والصوفية والإباضية والأحمدية، وجعل الشرق يقهقه حتى ارتج الغرب.
كما حمل وزر نشر الجهل في الدين عندما أقر بانه “جده” الميت يقرأ القرآن في قبره وتفاخر بذلك، كما أنه حشر أنفه في حقل الدواء فقال فيه ما لم يقله مالك في الخمر وحرض الناس إلى العودة إلى الأعشاب والرقية والتعويذات، فأي طبيب هذا ؟!
إنه لا يصلح إلا ” للتدليك” فقط ، وهذا لا يحتاج مشرطاً.