قالت لجان مقاومة ولاية القضارف، إن “قوة تتبع للجيش السوداني في مدينة “الفاو” ارتكبت جريمة نكراء يوم 28 مارس بسبب خلاف شخصي ضيق.
مبينة أن “أفراد من هذه القوة استباحوا حي “الثورة”، مروعين الآمنين، وقتلوا بدم بارد الطفل (محمد إبراهيم) وهو في زيارة لمنزل عائلته، وأصيب أحد منسوبي القوات المشتركه (عبدالرؤوف السماني) أمام منزله دون أي ذنب.
وأوضحت اللجان في بيان اليوم (الإثنين)، أنهم لم يكتفوا بسفك الدماء، بل امتدت أياديهم الآثمة لتحرق “سوق الثورة”، مدمرةً مصادر رزق وبضائع مواطنين يكافحون يومياً من أجل البقاء في ظل هذه الحرب اللعينة.
وأشارت اللجان إلى أن محاولات ما يسمى بـ”الخلية الأمنية” لامتصاص الغضب بوعود التعويض ستكون نصب اعيننا لمتابعتها والقصاص او انصاف المتعدي عليهم بعد تكرار تلك الاحداث بالفاو وليست المرة الاولى؛ فدم الطفل محمد ليس للبيع، وحق المواطنين في الأمن ليس منحة.
وأكدت لجان مقاومة القضارف أن الانفلات الأمني الممنهج من قبل من يُفترض بهم حماية الشعب هو المسمار الأخير في نعش الاستقرار بالولاية.