يُختتم اليوم السبت، 31 أكتوبر 2026، في العاصمة الأوغندية كمبالا، معرض (الانتماء الصامت) للفنان التشكيلي السوداني حمزة تيراب، الذي استضافه مختبر (Afropocene StudioLab) بمنطقة كابالاغالا، خلال الفترة من 3 إلى 31 أكتوبر، بالتنسيق مع مركز غوته في كمبالا.
وقدّم تيراب مجموعة من الأعمال الفنية التجريدية والواقعية التي توثّق الانتهاكات التي شهدها السودان خلال الحرب، وتتناول قضايا الذاكرة والهوية والانتماء والكلفة الإنسانية للنزاع. وشهد المعرض إقبالاً وتفاعلاً من الزوار، الذين وجدوا في الأعمال مساحة للتأمّل في التجربة السودانية وتداعيات الحرب.
وجاءت الأعمال بوصفها ذاكرة ومنصّة للمناصرة، تدعو الجمهور إلى الشهادة والتأمّل والتفاعل مع الكلفة الإنسانية للحرب.
وصاحب المعرض عرض الفيلم الوثائقي (الذاكرة والانتماء) (Memory and Belonging)، من إخراج تيراب، وتصوير ومونتاج فاروق دارناك، متناولاً الهوية والذاكرة الجماعية وتجارب النزوح والانتماء لدى المجتمعات السودانية في شرق إفريقيا، ومكمّلاً المضامين التي حملتها الأعمال الفنية.

كما تضمّن البرنامج جلسة نقاشية بعنوان (الهجرة والانتماء)، بمشاركة تيراب، والباحث الأكاديمي د.توحيد تاباسا (كاشو)، وصانع الأفلام والمصوّر الفوتوغرافي الصادق محمد، وأدارتها إيناس محمد لطيف.
واستضاف المختبر الجلسة، التي بدأت عند الرابعة والنصف مساءً، عقب افتتاح المعرض في الثالثة مساءً.
وتيراب فنان تشكيلي ومدرّب وناشط في مجال حقوق الإنسان وممارس ثقافي، يوظف الفن أداةً للتوثيق، مع اهتمام بقضايا بناء السلام والعدالة وحقوق النساء والأقليات.
ويأتي المعرض ضمن مشروع (شبكات الانتماء)، وهو مبادرة لمعهد غوته في إفريقيا جنوب الصحراء ومعهد غوته بالخرطوم، بتنسيق مركز غوته في كمبالا، لإتاحة فرص عرض أعمال الفنانين السودانيين الذين غادروا بلادهم بسبب الحرب.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع