أخبار

“5” فصائل من مجلس الصحوة الثوري توقع على ميثاق السودان التأسيسي بنيروبي

نيروبي - صديق الدخري 

وقعت فصائل مجلس الصحوة الثوري اليوم (الثلاثاء) على ميثاق السودان التأسيسي (تأسيس) بالعاصمة الكينية نيروبي.

وتضم المجموعة خمسة فصائل، وهي مجلس الصحوة القومى بقيادة الجنرال صلاح بشارة ومجلس الصحوة الفيدرالى بقيادة محمد خدام عبدالكريم ومجلس الصحوة الثوري الأصل بقيادة الجنرال العريفى حمد حسين، وكذلك مجلس الصحوة للعدالة بقيادة آدم حامد محمد شطة، إضافة إلى مجلس الصحوة العدالة والتنمية بقيادة الأمير أحمد حمدان بحر.

وشهد مراسم التوقيع قادة القوى السياسية والمدنية والعسكرية الموقعة على ميثاق السودان التأسيسى ودستور السودان الجديد.

وأشارت القوى السياسية إلى إن انضمام فصائل مجلس الصحوة الثوري يمثل إضافة نوعية، وبمثابة إعلان للانحياز الكامل لقضية الوطن الوجودية والمصيرية لايمان هذه المجموعة بأنه لا بناء دون وحدة ولا حرية دون مسؤولية ولا سلام دون عدالة.

في السياق، ثمن القيادي بالتحالف إبراهيم الميرغني دور مجلس الصحوة الثوري في النضال ضد الحركة الإسلامية التى دمرت السودان وفرقت الناس على أسس قبلية ومناطقية وجهوية.

وأشار إلى أن “الدولة السودانية قامت على أربعة ركائز أساسية هى الجيش والخدمة المدنية والإدارة الأهلية والحزبين الكبيرين الأمة والاتحادي، وكل هذه الركائز قامت الحركة الإسلامية بتدميرها وتفكيرها وادلجتها وتفكيكها لصالح مشروعها التدميري.

وفي خواتيم فبراير الماضي، وقَّع في العاصمة الكينية نيروبي (24) كياناً وحزباً سياسياً على الميثاق التأسيسي لتحالف السودان الجديد (تأسيس)، فضلاً عن الدستور الموقت لحكومة السلام والوحدة المزمع تشكيلها قريباً.

وينص الميثاق على تأسيس وبناء دولة علمانية ديمقراطية غير مركزية في السودان قائمة على الحرية والمساواة والعدالة، وغير منحازة لأية هوية ثقافية أو عرقية أو دينية أو جهوية، وتعترف بالتنوع وتعبر عن جميع مكوناتها على قدم المساواة، إلى جانب حظر تأسيس أي حزب أو تنظيم سياسي على أساس ديني أو تنظيم دعاية سياسية على أساس ديني أو عنصري، إضافة إلى خضوع الجيش الجديد منذ تأسيسه للرقابة والسيطرة المدنيتين.

وأشار الميثاق إلى “هوية سودانوية” ترتكز على حقائق التنوع التاريخي والمعاصر ودولة قائمة على الحرية والعدل والمساواة، وورد أيضاً تشكيل حكومة السلام الانتقالية بهدف حماية المدنيين والمساعدات الإنسانية واسترداد المسار الديمقراطي، إلى جانب تجريم جميع صور التطرف والانقلابات العسكرية واستغلال الدين لأغراض سياسية.

وتطرق الميثاق إلى أهمية تشكيل حكومة تنهي الحرب وتحقق سلاماً شاملاً، وكذلك الالتزام بالعدالة والمحاسبة التاريخية وإنهاء الإفلات من العقاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع