
تعاني الولاية الشمالية من إنقطاع الكهرباء، لأكثر من شهر، والتي تسببت في خلق العديد من المعاناة لمواطن الولاية.
أبرز أشكال هذه المعاناة هي خروج المشاريع الزراعية وفشل الموسم الشتوي بجانب تعطيل الصناعة المحلية وإرتفاع تكاليف الإنتاج.
وتعتمد المشاريع الزراعية ومشاريع الإستزراع السمكي والمصانع بشكل كامل على الكهرباء بجانب معاناة المواطنيين في توفير المياه مع إرتفاع درجات الحرارة هذه الأيام.
وآخر صورة لهذا المعاناة هي لجوء معلم إلى تدريس تلاميذه تحت أشجار النخيل بقرية مقاشي في محلية مروي بالولاية الشمالية في ظل إرتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء.
وما يجدر ذكره أن المواطنيين لا يعلمون موعد عودة الكهرباء بسبب تضارب المعلومات حول عملية الصيانة.



