
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أنه يواجه نقصاً في التمويل يتجاوز نصف مليار دولار في وقت بدأ في توسيع نطاق عمله بمدن العاصمة الثلاث، الخرطوم وأم درمان وبحري، مع عودة الأسر إلى منازلها في أعقاب إعلان الجيش خلو ولاية الخرطوم من قوات “الدعم السريع”.
وقال ممثل برنامج الأغذية في السودان لوران بوكيرا، في بيان إنه سيضطر إلى إجراء تخفيضات إضافية في المساعدات حال عدم الحصول على تمويل جديد.
ودعا المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل لوقف المجاعة في المناطق الأكثر تضرراً.
وأشار إلى أنهم قدموا الدعم الغذائي والتغذوي لقرابة مليون شخص في الخرطوم خلال الستة أشهر الماضية، داعياً إلى استمرار هذا الدعم حيث لا تزال مناطق في جنوب الخرطوم معرضة لخطر المجاعة.
وافتتح برنامج الأغذية العالمي مكتباً جديداً في أم درمان التي أوت مئات آلاف النازحين الذين فروا من منازلهم في أحياء الخرطوم والخرطوم بحري.
وبين بوكيرا أن المكملات الغذائية المنقذة لحياة الأطفال الصغار والأمهات الحوامل والمرضعات لا تزال بعيدة المنال بسبب نقص الموارد، حيث لا يستطيع البرنامج توفير الحزمة الكاملة التي يحتاج إليها الناس عند عودتهم إلى الخرطوم من دون دعم فوري.
وطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لاستعادة الخدمات الأساسية في الخرطوم وتسريع عملية التعافي، عبر جهود منسقة مع السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية الوطنية ووكالات الأمم المتحدة وشركاء المجال الإنساني.


