قالت المُفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الحرب الدائرة في السودان حولت المنازل إلى ” مقابر “. وأضافت مديرة العلاقات الخارجية في المفوضية دومينيك هايد ” إن الحرب التي إندلعت دون سابق إنذار حولت منازل السودانيين التي كانت تنعم بالسلام في السابق إلى مقابر “. وأشارت المفوضية الأممية على الوضع المضطرب في دارفور حيث تسبب القتال بين الجيش وقوات ” الدعم السريع ” في المزيد من النزوح في وقتٍ يكافح فيه الآلاف للعثور على مأوى وينام الكثيرون تحت الاشجار على جانبي الطريق.
وعبرت دومينيك هايد عن قلقها بشأن عدم حصولهم على الغذاء والمأوى ومياه الشرب النظيفة أو غيرها من ضروريات الحياة الأساسية. وأوضحت المسؤولة انه من المُخزي ان الفظائع التي إرتكتب قبل 20 عامًا في دارفور يُمكن ان تتكرر اليوم مرة أخرى دون وجود قدر كبير من الإهتمام. وشهدت العاصمة الخرطوم وولايات دارفور الأخرى نزوحًا داخليًا قُدر بـ(4.5) ملايين نازح منذُ إندلاع الحرب في منتصف أبريل الماضي بين الجيش وقوات ” الدعم السريع ” معظمهم من النساء والأطفال و منهم من لجأ إلى البلدان المجاورة من ضمنها تشاد، وجنوب السودان ،و يوغندا.



