كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أن “أكثر من نصف النازحين في مخيمات طويلة بولاية شمال دارفور لا يحصلون على القدر الأدنى من المياه الضروري للبقاء على قيد الحياة.
وأوضح التقرير أن “معظم الأسر تعيش على 8 إلى 9 لترات فقط للفرد يومياً، وهي كمية تكاد لا تكفي سوى للشرب والطهي، فيما لا يتبقى منها شيء لتلبية الاحتياجات الأساسية للنظافة الشخصية، في وقت تتفاقم فيه الحاجة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة.
ومع اقتراب فصل الصيف تتفاقم المعاناة وترتفع درجات الحرارة، ويشتد العطش، وتصبح حاجة النازحين للماء أكثر إلحاحاً.
ولا يزال آلاف النازحين في طويلة يسكنون في مخيمات مشيدة من المواد المحلية (القش)، معظمها أنشئت على أراضٍ زراعية تفتقر إلى الخدمات الأساسية من المياه النظيفة وشبكات الصرف الصحي.