
عندما شاهدت صور الترحيب بالحارس البوركيني سفيان فريد في الصفحة الرسمية للهلال، (ما شاء الله، طول وعرض)، قلت المدافعين في البلد دي مفروض يحمدوا ربهم ـ الله شافهم، حارس زي دا البيلعب مهاجم ضده يقنع من نفسو ساكت.. أقل حاجة بفقد بقية أسنانه وضروسه، مع الطوحال والمرارة وجزء من الكبد.
تاني ما في مهاجم أمه داعية ليه بحوم في منطقة جزاء الهلال بعد الساعة خمسة.
زمان كان عندنا مدافع في الحلة، زول شرس شديد، سنونو في جبهتو، اضنينه الاتنين شمال، عيونه في صرتو، المدافع دا كان وقت يخم ليه مهاجم بخم معاه احتياطيه القاعد في الكنبة، بتقول ليه انت بتعمل كدا ليه؟ بقول لينا عشان المهاجم وقت يطلعوه من الملعب بالنقالة، الاحتياطي بتاعو ذاتو بكون بطلع في الروح في الكنبة.
مدافع كان بدك الحصة الاخيرة ، وبصلح البوش في العشاء.
غايتو يا ناس المريخ، الهلال جاب ليه حارس، الانفراد عنده (حالة وفاة)، حادث حركة رسمي، والعكسية البطلع عليها عدد المفقودين بعدها بصلوا لخمسة لاعبين، والحكم البغلط معاه بقول ليه أمشي جيب ولي أمرك وتعال.
الهلال جاب ليه حارس، لو قعد في سد النهضة، المصريين يقنعوا من نقطة موية.
الحارس دا في التسخينة، نص لعيبة الفريق المنافس بتشخص خوفهم (رباط صليبي).
قباني الله شافو، مرق منها.. الشفت عرفها.
ملحوظة : مشكلة ايمي إذا كانت في تحسين عقده كما نشر المتألق الطاهر صالح ، إعتقد هينة ويفترض الهلال ما يقيف في حتة زي دي ـ ايمي يستحق وكذلك كولبيالي ، والعليقي موجود ، الموضوع محسوم أن شاء الله.
تحدي جديد للعليقي.



