
بدأت في واشنطن مفاوضات غير مباشرة، بين الجيش والدعم السريع، برعاية وزارة الخارجية الأمريكية ضمن مسار الرباعية.
العودة إلى التفاوض خطوة تستحق الإشادة، وتفتح باب الرجاء – لشعبنا المكتوي بنار الحرب – في أن يعلو نداء العقل على صوت البندقية.
نرجوها بدايةً جادّة لعملية وطنية شاملة تضع حداً للحرب والكارثة الانسانية، وتمهد الطريق للتوافق على أسس بناء وطنٍ جديد – معافى من خطايا الماضي وخيباته – يسع الجميع بشروط الحياة الكريمة.
نُقدِّر جهود التيسير الخارجية ونرحب بها، غير أن الخلاص من الأزمة يبقى مسؤولية السودانيين أنفسهم، عبر رفضهم لدعوات استمرار الحرب لصالح خيار الحل السياسي السلمي.


