
عانى أهل الفاشر ما تنوء بحمله الجبال جراء القتال المحتدم الذي شهدته في الأشهر الطويلة الماضية.
والآن مع اشتداد حدة المواجهات وسيطرة الدعم السريع على مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة دخلت الأزمة مرحلة حرجة للغاية، تتطلب إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وتوصيل المساعدات وتوفير ممرات آمنة لخروج ودخول المواطنين طوعاً دون التعرض لهم.
هذا الأمر يتطلب تعاوناً واسعاً من جميع الأطراف الداخلية والخارجية وهو واجب الساعة الذي لا يجب التأخر عنه لأي سبب من الأسباب.
حفظ الله الفاشر وأهلها وجميع بقاع السودان، ويظل الأمل معقوداً ببلوغ سلام عاجل وعادل وحقيقي يشمل جميع كافة أرجاء البلاد، ويضع حداً لشلالات الدماء التي تنزف في وطننا المنكوب.



