أفادت شبكة أطباء السودان بأن أكثر من “3” آلاف نازح من منطقة “مستريحة” بولاية شمال دارفور يعيشون أوضاعاً مأساوية في العراء، يفتقدون فيها أدنى مقومات الحياة من مأوى وغذاء ومياه شرب.
وجاء هذا النزوح الجماعي عقب اعتداءات مسلحة شنتها قوات “الدعم السريع” على المنطقة، شملت هجمات بالطائرات المسيرة واقتحامات برية أدت إلى حرق المنازل ونهب الممتلكات.
يأتي ذلك مع إعلان الأمم المتحدة ازدياد عدد القتلى المدنيين في حرب السودان لأكثر من الضعف عام 2025 مقارنة بالأعوام السابقة، مع توسّع رقعة الاشتباكات واستخدام الأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة في المناطق المأهولة بالسكان.
وذكرت الشبكة أن النازحين، ومعظمهم من النساء والأطفال وكبار السن والحوامل، اضطروا للهروب دون متاع أو مؤن.
مؤكدة أن “مستريحة” تحولت إلى أنقاض، مما يهدد بحدوث كارثة صحية وإنسانية وشيكة ما لم تتدخل المنظمات الدولية بشكل فوري لتوفير الرعاية الصحية والإغاثية.
من جانبها، أكدت منظمة الهجرة الدولية توزع هؤلاء النازحين في مواقع متفرقة بمحافظة كبكابية، وسط ظروف أمنية معقدة.