
يسود تخوف واسع في شأن مصير آلاف المدنيين العالقين في الفاشر، خصوصاً أن المدينة محاصرة بقوات “الدعم السريع” من جميع الاتجاهات، في حين يعتمد المدنيون في حركة نزوحهم على السير على الأقدام بسبب انعدام الشاحنات والوقود.
وأشار شهود إلى أن الوضع في الفاشر خطر للغاية بالنسبة إلى المدنيين الذين يقعون تحت مسؤولية القوة العسكرية المسيطرة على الأرض، إذ لا توجد أية ضمانات لحصولهم على الحماية.
وبيّن هؤلاء الشهود أن قوات “الدعم السريع” لا تستطيع السيطرة على عناصرها، الذين لا يخوضون أية معركة “من دون ارتكاب انتهاكات وجرائم في حق المدنيين.
داعين الحكومة السودانية إلى مخاطبة المجتمع الدولي لضمان حماية المواطنين في الفاشر إلى حين تنفيذ عملية الإجلاء.



