
تفاعل نجوم الكورة في العالم بعكس مأساة حرب السودان والمطالبة بانقاذ شعبه، يمثل صفعة للرياضيين السودانيين اللي عايشين حالة انفصال كامل عن واقع بلد مدمر بالكامل بسبب حرب وسخة بين أطراف كل واحد اوسخ من التاني.
حرب قامت على تساؤل خايب منو ( الاطلق الطلقة الأولى) ولازال السؤال اللي قضى على أخضر ويابس البلد مطروح.
يعني شكلة زي شكلة الكديس والفار في البحر الكديس عشان يأكل الفار قال وهم في البحر ( كتحتني).
في الظاهر نحن بندفع تمن غالي من الأرواح والممتلكات ودمار كل شيء بحثاً عن إجابة( منو الكتح التاني).
ولكنها حرب بالوكالة قلناها من البداية أخرجت بسيناريو بائس ( منو الاطلق الطلقة الأولى) وهاهو حجم الدمار يكشف حجم المصالح والتقاطعات التي قادت اليها من البداية ومن الطرفين لا استثني مجرم وقاتل بالفطرة بالوكالة.
الرياضيين عار على الرياضة لازالت المواقع والصفحات والصحف الإلكترونية تخرج لسانها لواقع البلد المر وهي تردد نحن مالنا نحن ناس كورة مالينا في السياسة.
فرمالة الهروب والمشاركة في جريمة تزييف واقع منهار بصناعة نشاط مزيف.
ماحدث في مباريات في تونس برفع لافتات وتفاعل نجوم العالم مع المأساة والكارثة الإنسانية جعلنا محط أنظار شعوب العالم من خلال الرياضة والفن والثقافة لإيقاف آلة قتل المواطن وابادة الشعب.
لن نشكرهم على واجب، ولكن نشعر بالخزي والعار من المحسوبين على الرياضة وهم في الحقيقة يبيعون موت السودانيين باخفاء الحقيقة تحت شعار مبتذل.

