
في الدامر بعد رباعية الهلال تداعى المريخ الحمى والسهر وهرب من قمة كأس السودان في بورتسودان، والحقيقة أن المريخ هرب من قمة الكأس قبل قمة الدوري بعد أن تفشى خبر وصول (جان) إلى الدامر وعم القرى والحضر.
وقبلها كان بأسباب (فنكوشية) قد سحب المريخ لاعبيه من قمة دار السلام في بطولة السوبر السوداني، بعد أن اكتفى المريخ بالتسخينة والصور قبل المباراة وقرّر الهروب من الملعب تحاشياً من الخسارة.
للمشاركة في الدوري الرواندي، وصل الهلال إلى كيجالي مستبقاً المريخ قبل أسبوع، بينما فضّل المريخ (الخندقة) في بنغازي تفادياً من أيّة برمجة يقوم بها الاتّحاد الرواندي لمباراة القمة، بعد أن تحاشت الأندية الرواندية بحجج مختلفة مواجهة الهلال، وأعلن أحد الأندية الرواندية (بدون ذكر الاسم) رفضه لخوض مباراته مع الهلال بعد برمجتها من قِبل الاتحاد الرواندي.
المريخ كان ذكياً، حتى لا تُبرمج له مباراته أمام الهلال (وش) فضّل الحضور إلى كيجالي بعد إعلان مباريات الهلال الأولى في الدوري الرواندي، ولم يصل المريخ للعاصمة الرواندية إلا بعد أن وصل علي جعفر واجتمع مع مسؤولين في الاتحاد الرواندي، أمّن من خلال هذا الاجتماع على خلو مُواجهات المريخ في الدوري الرواندي من مواجهة الهلال في مستهل مشوار الفريقين.
البخليكم تقعدوا في بنغازي كل هذه المدة وعندكم دوري في رواندا شنو؟ لولا الخوف من الهلال.
إنه الخوف!!
خلاصة الكلام، إنّ ما حدث من (هروب) في دار السلام وفي بورتسودان حدث بصورة أكثر (شياكة) و(هندسة) في كيجالي ـ والحكاية أصلاً عادات وتقاليد وجينات كمان.
إنتوا يا ناس المريخ وقت بتعملوا كدا، وتكرِّروا ما فعلتوه من (هروب) منذ أول موسم في الدوري الممتاز، الـ(13) محترفاً أجنبياً لزومهم شنو؟ والحال في حالو؟
وقت نقول ليكم خسارة (جاز) ساكت ما بترضوا، أها بعد كدا نقول ليكم شنو؟



