
في لحظة تاريخية حبست أنفاس عشاق الموضة، سجلت العارضة السودانية نور يحيى اسمها كأول وجه سوداني يخطو على منصة دار شانيل (Chanel) العريقة خلال أسبوع الموضة في باريس لعام 2026.
لم يكن حضور نور مجرد عرض للأزياء، بل كان بمثابة إعلان عن حقبة جديدة تقتحم فيها الهوية الأفريقية والسودانية أروقة كبرى بيوت الأزياء العالمية.

وعبّرت نور عن فخرها بهذه الخطوة، مشيرة إلى أن مهمتها تتجاوز الجمال لتصل إلى تفكيك الأفكار النمطية حول معايير الجمال الأفريقي، وتعزيز ثقافة تقبل الذات لدى الفتيات اللواتي يشعرن بالتهميش في عالم الموضة.
و ظهرت نور بإطلالة عكست فخامة الدار الفرنسية، حيث دمجت ملامحها السمراء الحادة مع تصاميم (شانيل) الناعمة، مما خلق مزيجاً ساحراً جذب عدسات المصورين والنقاد.




