
دعا رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك إلى وقف فوري غير مشروط للحرب في السودان.
وطالب القوات المسلحة بأن تحذو حذو قوات “الدعم السريع”، وترحب علناً بجهود السلام، ووقف إطلاق النار.
وحذر حمدوك من أن استمرار القتال يمهّد لانهيار اجتماعي واقتصادي شامل، ويحول البلاد إلى بؤرة ومرتع خصب للجماعات الإرهابية.
وأشاد في خطاب نقلته منصات التحالف المدني لقوى الثورة (صمود)، بـ”صمود السودانيين” أمام الجوع والنزوح والمعاناة. وقال إنهم أثبتوا صبراً يفوق الوصف وثباتاً لا يضاهى، وواجهوا خطاب الكراهية بقيم التكافل والرحمة والإيمان بالوطن، بما يحفظ الوطن، ويسهم في إعادة بنائه.
مؤكداً تمسكه بشعارات ثورة ديسمبر في الحرية والسلام والعدالة وبالحلول السلمية في مواجهة البندقية.
ووجه حمدوك في خطابه نداءً للطرفين المتحاربين، دعاهما فيه إلى وقف فوري للقتال بقوله: استمرار الحرب لا يخدم سوى الخراب… ولا يوجد فيها طرف رابح… والجميع خاسر.
واعتبر التحريض على استمرار القتال مشاركة مباشرة في القتل، وقال: الكلمة موقف يحملك المسؤولية… السودان يسع الجميع إذا احتكمنا للعقل، وابتعدنا عن لغة السلاح.



