قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن تصاعد العنف والقتال المستمر على جبهات متعددة في إقليم كردفان بالسودان والحصار الذي يعزل مدينتي كادوقلي والدلنج بجنوب الإقليم، يحد من وصول الغذاء والرعاية الصحية، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى المزارع والأسواق، مما يعرض حياة المدنيين لخطر بالغ ويدفع بموجات جديدة من النزوح.
وأطلق المتحدث باسم المكتب، يانس ليرك، نداء ملحاً بوقف فوري للأعمال العدائية والالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتسهيل الوصول عبر خطوط النزاع وحماية المدنيين بمن فيهم عمال الإغاثة والبنية التحتية المدنية، واتخاذ خطوات حقيقية من أجل سلام دائم بالسودان.
وأوضح “أوتشا” أن عدد النازحين في ولاية جنوب كردفان ارتفع بصورة حادة خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى نزوح نحو 1000 شخص من محلية القوز ومدينة كادوقلي وقرية البرداب إلى جانب فرار ما يقارب 2000 آخرين من محلية أم دم حاج أحمد بولاية شمال كردفان خلال الفترة الأسبوع الماضي.
وتشير أحدث بيانات الأمم المتحدة، إلى أن 9.3 مليون سوداني لا يزالون نازحين داخلياً بسبب الحرب، بينما فر أكثر من 4.3 مليون شخص عبر الحدود، ويعاني أكثر من 21 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد في مختلف أنحاء البلاد.