
في الأفلام العربية، دائماً يظهر في المشاهد الأولى للفيلم زول فقير وكحيان وما عنده حاجة، يقوم يكوِّن نفسه ويبني شخصيته ويبقى حاجة مهمة ويطلع بطل الفيلم ويتزوج البطلة الجميلة وغنية، التي رفضت كل (الكومبارسات)، وقبلت في نهاية الفيلم بالبطل.
مافي فيلم عربي البطل بجلي من البطلة.. حتى لو كان البطلة أميرة والبطل قرش ما عندهُ.
في الأفلام الهندية، يظهر واحد يناصر المظلومين ويقيف مع الضعفاء، ويدخل في صراع مع الشرطة ومع أخطر المجرمين في آن واحد، لأنّ الشرطة في الأفلام الهندية في خدمة أخطر مجرم في المنطقة.. أو أخطر مجرم في الفيلم.
المهم البطلة بتعجب بشجاعة البطل ويقوموا يقعا في قصة حب، لا تروق لزعيم العصابة ولا تروق كذلك لأبو البطلة، لكن في النهاية برضو البطل بتزوج البطلة ـ نفس العاطفة العربية التي تنتصر في النهاية.
في الأفلام الأمريكية البطل لا يمكن أن يكون مجرماً، البطل دائماً رجل شرطة أو محقق فيدرالي أو كابتن طيران يقوم يضحي بنفسه عشان ينقذ ركاب الطائرة.
الأفلام الأمريكية ما فيها قصص حب، مرات بتكون القصة عن سرقة بنك، أو عن اكتشاف علمي عظيم أو عن حماية شخصية مهمة.
نحن أفلامنا في السودان، الولد عايز يسافر برّه.
والبنت عاوزة تكمل جامعتها.
والمغترب عاوز يشتري ليه بيت ويرجع.
والكهرباء قاطعة.
والمريخ بمرق من التمهيدي.!



